يقول الحسن البصري: [ أستكثروا من الأصدقاء المؤمنين..فإن الرجل منهم يشفع في قريبه وصديقه
فإذا رأى الكفار ذلك قالوا: (فما لنا من شافعين ولاصديق حميم )..............]
عندما قرأ قتادة: ( إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا ) قال: سبحانك ربي..ما أحلمك..ما أعظمك.. إذا كان هذا حلمك بفرعون الذي قال: ( أنا ربكم الأعلى) !! فكيف حلمك بعبد قال: سبحان ربي الأعلى..
لما نزل الموت بـ محمد بن المنكدر بكى.. فقيل له: (( مايبكيك؟)) فقال: ((والله ما أبكي لذنب أعلم أني قد أتيته ولكني أخاف أن أكون أذنبت ذنبا حسبته هينا.. وهو عند الله عظيم))